آداب شرعها الله تعالى لنا
وتدابير الزمنا الاسلام باتبعاها إن اقمناها و التزمنا بضبطها عبرنا هذا الباب بكل
سرور و فرح مأجورين و إن لم نفعل وقفنا عتده حائرين متعجبين من سبب طردنا فيا ترى
ما هي تلك الآداب ؟! .
تلخصت معظم تلك الآداب في
كتاب الله الحق, في سورة النور من الآية {31-27}وذلك لاهميتها و ضرورت
وجودها في مجتمعنا , فسوف اتناول انا و افراد مجموعتي هذه الآداب بالتفصيل .
}يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ
بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلّمُواْ عَلَىٰ
أَهْلِهَا ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَداً فَلاَ تَدْخُلُوهَا
حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمُ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ٱرْجِعُواْ فَٱرْجِعُواْ هُوَ
أَزْكَىٰ لَكُمْ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ *لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُواْ بُيُوتاً
غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
وَمَا تَكْتُمُونَ * قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ
وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ * وَقُل لّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءابَائِهِنَّ أَوْ ءابَاء
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوٰتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيْرِ
أُوْلِى ٱلإِرْبَةِ مِنَ ٱلرّجَالِ أَوِ ٱلطّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ
عَلَىٰ عَوْرٰتِ ٱلنّسَاء وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا
يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم .
أدب رفيع يدل علي حياء صاحبه و عفته ونزاهة نفسه وتكريمها عن
رؤية مالايجب أن يرا عليه الناس أو يسمع حديث لايحل له أن يسترقه دون معرفة
المتحدثين .ولذلك حرصنا على تقديم طائفة من آداب الاستئذان والزيارة التي جاءت بها الايات لكي يعرف الناس أصول الأعراف وفن المعاملة وحسن التعرف واللباقة في البيوت .
اولا : يكون الاستئناس ب ....
- طلب الإذن في الدخول لمحل لايملكه المستأذن.
- طلب الإذن في الدخول لمحل لايملكه المستأذن.
- استقبال الباب من ركنه الايمن او الايسر
- الاستئذان 3 مرات فان لم يأذن له فليرجع } الاولى استئذان الثانية مشورة و الثالثة القبول اوالرفض}
- التسليم على اهل البيت
- غض البصر } ويكون باخفض اطراف العين عفة وحياء لان النظر قد يكون مدخلا للفجور {
- الاستئذان 3 مرات فان لم يأذن له فليرجع } الاولى استئذان الثانية مشورة و الثالثة القبول اوالرفض}
- التسليم على اهل البيت
- غض البصر } ويكون باخفض اطراف العين عفة وحياء لان النظر قد يكون مدخلا للفجور {
حكم الاستئذان ..
لا يجوز للإنسان أن يدخل بيت غيره من الناس إلا باستئذان لقوله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } و الحكمة من الاستئذان صيانة لحرمات البيوت وعدم هتك أستارها فهو من احدى التدابير الوقائية التي اتخذها الاسلام للحماية من جريمة الزنى.
البيوت
التي يجوز دخولها دون استئذان او لا يجوز ...

اختُلف في هذه البيوت؛ فقيل: هي الفنادق في طرق السابلة، وقيل: هي مساكن لا يسكنها أحد، بل هي موقوفة ليأوي إليها كل ابن سبيل، وقيل: هي دُور مكة لأنها أُخذت عنوة، وقيل: هي حوانيت القيسريات، وقيل: الخِرب التي يقضي الناس فيها حاجاتهم، والصواب أنها كل منزل ينزله القوم ليلاً أو نهاراً، أو خربة يدخلها لقضاء الحاجة، أو دار ينظر إليها.
الغلاقة
بين غض البصر و حفظ الفرج علاقة سبب و نتيجة فاذا غض كل من الرجل و المرأة بصرهما
حفظ كلمنهم فروجهم ولقد ذهب أكثر العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلى الرجال
الأجانب بشهوة أو بغير شهوة .نهي النساء عن ابداء الزينة للاجانب ...
لمن
اجيز للنساء ابداء الزينة لهم ؟! ...
بالاستدلالة من قوله عز وجل: {أَوْ
ءابَاء بُعُولَتِهِنَّ} يريد ذكور أولاد الأزواج،
ويدخل فيه أولاد الأولاد وإن سفلوا، من ذكران كانوا أو إناث، وكذلك آباء البعولة
والأجداد وإن عَلَوْا من جهة الذكران لآباء الآباء، وآباء الأمهات، وكذلك أبناؤهن
وإن سفلوا، وكذلك أبناء البنات وإن سفلن، وكذلك أخواتهن، وبنو الإخوة وبنو الأخوات
وإن سفلوا .
و قوله تعالى: {أَوْ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ}:
ظاهر الآية أنها يجوز لها أن تظهر على رقيقها ذكراً كان أو
أنثى، مسلماً كان أو كتابياً، وهو مذهب جمهور أهل العلم، واستدلوا بحديث أنس أن
النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبدٍ كان قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي
الله عنها ثوب إذا قنّعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطّت به رجليها لم يبلغ
رأسها، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال: (إنه ليس عليك بأس،
إنما هو أبوك وغلامك) .
والان حان وقت الادلة
الشرعية ...

.jpg)
